-->
U3F1ZWV6ZTM4NzkwMzQ5ODA4X0FjdGl2YXRpb240Mzk0NDExNDQwNzM=
الاتحاد
random
أخبار ساخنة

وقفات لخواطر الامام فى بعض آى القرآن (الحلقة 18)


إعداد وتقديم : إيناس أبو سيف
                                                ( الحلقة 18)

‏مازلنا في الخواطر حوله  (إياك نعبد)

 وهنا نتوقف قليلا لنتحدث عن ما يطلقون عليه فى اللغة العلة والمعلول
- وإذا أراد ابنك مثلا ان ينجح في الامتحان فانه لابد أن يذاكر 
وعلة المذاكرة هى النجاح فكأن النجاح ولد فى ذهنى اولابكل ما يحقق لي من ميزات ومستقبل مضمون وغير ذلك مما أريده واسعى إليه
‏إذا فالدافع قبل الواقع أي إنك  ا ستحضرت النجاح  في ذهنك ثم بعد ذلك ذاكرت  لتجعل النجاح
 حقيقة واقعة
‏-وانت إذا أردت مثلا أن تسافر إلى مكان ما 
 فالسيارة سبب يحقق لك ما تريد وقطع الطريق سبب آخر ولكن الدافع الذي جعلني أنزل من بيتي وأركب السيارة واقطع الطريق هو إنني أريد أن أسافر إلى الاسكندرية مثلا
 الدافع هنا وهو الوصول إلى الاسكندرية وهو الذي يوجد في ذهني أولا ثم بعد ذلك فعلت كل ما فعلته لتحقيقه
-‏والله سبحانه وتعالى خلقنا في الحياة لنعبده مصداقا لقوله تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)  ٥٦(الذاريات)
 إذا فعلةا لخلق هي العبادة 
ولقد تم الخلق لتتحقق العبادة وتصبح واقعا 
-ولكن العلةو المعلول لا تنطبق على افعال الله سبحانه وتعالى
 نقول ليس هناك علة تعود على الله جل جلاله بالفائده لأن الله تبارك وتعالى غني عن العالمين 
ولكن العلة تعود على الخلق بالفائده فالله سبحانه وتعالى خلقنا لنعبده 
ولكن علة الخلق ليس لأن هذه العبادات تضيف شيئا في ملكه وإنما عبادتنا  تعود علينا نحن بالخير في الدنيا والاخره 
إن إفعال الله لا تعلل والمأمور
 بالعبادة هو الذي سيينتفع بها
-وغدا سنكمل بإذن الله باقى الخواطر (حول إياك نعبد) وما نوع العبادة الذى يريدهاالله من الانس والجن عبادة القهر أم عبادة المحبوبية؟
الاسمبريد إلكترونيرسالة