-->
U3F1ZWV6ZTM4NzkwMzQ5ODA4X0FjdGl2YXRpb240Mzk0NDExNDQwNzM=
الاتحاد
random
أخبار ساخنة

مقال "الجذور الشيطانية لماسونية الجماعة الأخوانية" ح ٧ بقلم عيد أبو زاهر


نستكمل معك عزيزي القارئ في هذا المقال  تاريخ تلك الجماعة الإرهابية و تاريخ مؤسسينها و نكشف الحقائق حول خيانة تلك الجماعة الإرهابية و عمالتها لدول الاستعمار و نشأتها الماسونية.

ونكمل اليوم قصة تعيين البنا في مدينة الإسماعيلية مدرساً للخط العربي بالمدرسة الابتدائية الأميرية عام 1927، وهناك جمع عدداً من الأتباع له من خلال نشاطه الدعوي والوعظي، معلناً تأسيس جماعة الإخوان بتاريخ 23 مارس 1928، وهو التاريخ الأكثر تداولاً في المراجع والكتب التي أجمعت بأن جماعة الإخوان المسلمين تكونت على يد حسن البنا في الإسماعيلية وهو من صاغ بناءها الفكري والمخطط الأول لتنظيمها وقام بتحديد مسارها وخطواتها، إلى أن جاءت «فتنة السكري» بعد التأسيس بسنوات طويلة لتكشف لنا عن جذور الخلاف الحقيقي وحجم الغبن والضغينة التي تغلغلت بين المرشد ونائبه.

ولكن ليس المهم كثيراً أن نعرف أن هناك تاريخين لنشأة الإخوان، وما إذا كان حسن البنا هو مؤسس الجماعة، أم أن أستاذه أحمد السكري هو المؤسس الحقيقي، أو أن البنا سرق الزعامة منه، الأمر الأهم بكثير هو معرفة حقيقة ارتباط البنا بالاستخبارات البريطانية، والتي كشف السكري في مقالاته المنشورة في «صوت الأمة»، بعد طرده من الجماعة، عن أجزاء محدودة عنها، حيث قال السكري: «حاولت الجاسوسية الإنجليزية أن ترشو الإخوان بـ20 ألف جنيه، وذلك بعدما اتفقت الجماعة قبل نهاية الحرب العالمية مع الإنجليز.

ففي يوم 25 أغسطس 1940 حضر الجنرال كلايتون وبصحبته المستشرق المستر هيورث دن، وقابلا حسن البنا بدار الجمعية القديمة، وأخذا يتحدثان عن دعوة الإخوان المعادية للاستعمار البريطاني، وللاستيطان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة»، وأوضح السكري أن البنا أحالهم للاجتماع به، وتم ذلك في منزله لاحقاً، وقالوا له حينها: «إن هذه الدعوة الناشئة يجب أن تقوى بالمال لتستطيع أن تؤدي رسالتها على أوسع مدى، لهذا رأينا أن نمد لكم يد المعونة باسم الديمقراطية.

وها نحن نقدم لكم الآن مبلغ 20 ألف جنيه دفعة أولى، هذا فضلا عن سيارة نهديها لك شخصيا بمناسبة عيد الأضحى»،وما أشبه اليوم بالبارحة حينما حازت اسماء محفوظ على جائزة سيخاروف و3 مليون دولار من الموساد الأسرائيلى ... فتفاجأ السكري من عرض الرشوة، موضحاً أنه رفض قبول السيارة، أما عن مبلغ الـ20 ألف جنيه، فطلب الإفصاح عن تقديمها إلى الجماعة.

فرد هيورث قائلاً للسكري: «إننا لا نبغي بذلك أن تنقلبوا أصدقاء، لأن الخيط الأبيض إذا انقلب إلى أسود في الحال يلفت النظر- وهذا تعبيره بالحرف الواحد - غير أن لكم نحو 450 أو 500 شعبة في مختلف البلاد، والألمان والطليان في طريقهم الآن إلى مصر، ونحن نخشى أن نطعن من الخلف»، وختم السكري المقال: «وبعد حوار طويل وجدوا نهايته مسدودة قاموا منصرفين، وكانت آخر مقابلة لي معهم حتى اليوم، بعدها استدعيت البنا، وقصصت عليه ما حصل بالتفصيل، فصمت ولكن هل دام هذا الصمت؟»، ولم يكمل السكري أي تفاصيل أخرى.
        والى لقاء فى حلقات أخرى ان شاء الله
الاسمبريد إلكترونيرسالة