أظهر معرض إيديكس2025، القدرات العسكرية المصرية، و أنه إذا توافرت القدرات بجانب الإرادة و الإدارة الرشيدة، نحقق المستحيل.
لم يكن تصنيع الأسلحة بجديد على أرض الكنانة، و لكن الجديد التصنيع الكامل لبعض الأسلحة الهامة، دون استيراد للمكونات، وشبه الكامل لأسلحة اخرى، كانت شبه محرمه على مصر.
ما حدث يؤكد أن الجيش المصري، على أهبة الاستعداد لمجابهة أي تحدي، بالعلم و التطوير، و هو ما يجعلنا نستعد لموجات أخرى من الاستهداف، لا تقل عن سابقتها بل تزيد.
كونك تتمكن من صنع أسلحة وطنية ذكية، و بعيدة المدى، ذات بصمة رادارية منخفضة، يقلق العدو بشدة، و ظهر جليا في وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة، التركيز الشديد على التطور الكبير في الصناعات العسكرية المصرية، بل و المطالبة بضرورة التوقف.
سياسة مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فاجئت العالم، بنجاحها في تحديث جيشها و تزويده بأحدث الأسلحة، ليس بالاستيراد فحسب، بل بالمشاركة في التصنيع للعديد من الأسلحة الحديثة، و التصنيع الكامل للكثير من الأسلحة الهامة منها على سبيل المثال " ردع 300، جبار 150،سينا، المسيرات المتنوعة، القذائف الذكية حافظ".
مصر تسير في الطريق الصحيح و بدت علامة " صنع في مصر" بالعلم و التصنيع و التحديث، تعود من جديد تبهر الجميع، كما كانت دوما.

