كتبت عفاف عطية
قال مختار جمعة وزير الأوقاف إذا كان الرأي على جواز صلاة التراويح في البيت وصلاتها في المسجد ، مع ترجيح لهذا أو ذاك ، فإن ذلك كله مرتبط بالأحوال العادية الطبيعية ، لكن الأمر مختلف في أوقات النوازل والجوائح التي يُقدم فيها الحفاظ على النفس على ما سواه ، وإذا كان رأي أهل العلم قد أجمع على تعليق الجمع والجماعات في المساجد حفاظًا على النفس البشرية ، من باب أن الساجد قبل المساجد ، وأن الحفاظ على حياة الساجد من الهلاك أولى من عمارة المساجد ، فإن تعليق صلاة التراويح في المساجد أولى ، وإذا كان أهل العلم والاختصاص قد أكدوا أن إقامة الجمع والجماعات بالمخالفة لقرارات جهات الاختصاص إثم ومعصية ؛ فإن جمْع الناس للتراويح في المساجد أو الساحات أو البدرومات أو أسطح المنازل بالمخالفة لتوجيهات جهات الاختصاص ، بما قد يسهم في نقل العدوى بفيروس كورونا ويعرض حياتهم للخطر هو من باب أولى إثم ومعصية .
واضاف وزير الأوقاف :"وعلينا أن نتذكر أن من علمنا أن نقول في الأذان : (حي على الصلاة) هو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الذي علمنا أن نقول في أذان النوازل ( صلوا في رحالكم )"

