-->
U3F1ZWV6ZTM4NzkwMzQ5ODA4X0FjdGl2YXRpb240Mzk0NDExNDQwNzM=
الاتحاد
random
أخبار ساخنة

مقال "الجذور الشيطانية لماسونية الجماعة الأخوانية " الحلقة الثانية و العشرون بقلم عيد أبو زاهر

عيد أبو زاهر 

نكمل في هذا المقال عزيزي القارئ ما بدأناه من كشف العلاقة بين جماعة الإخوان الإرهابية و الماسونية و لكن في هذه الحلقة سنورد ما جاء علي لسان اثنان من أهم الشخصيات الأخوانية محمود الصباغ رئيس التنظيم السري و ثروت الخرباوي  المنشف عن الجماعة الأخوانية من خلال ما جاء  في أهم كتابين فضحا قيادات سابقين بالجماعة.

 ونبداء حديثنا بما جاء في كتاب التنظيم السري لمؤلفه محمود الصبّاغ أحد قادة التنظيم، وهو من مواليد مدينة الزقازيق (شرقى مصر) عام 1918، حيث استهل الكتاب برد أعمال العنف التى قامت بها الجماعة إلى «الجهاد»، فجمع دور الإخوان فى فلسطين، بحملة اغتيالات السياسيين المصريين الذين خالفوا الجماعة الرأى، أو أصدروا قرارات ضدها مثل حلِّ الجماعة عام 1948.

الكاتب تطرق إلى ظروف تكوين النظام الخاص والتى لخصها فى مقاومة الاحتلال والمساهمة فى تحرير فلسطين، ثم أوضح أن قانون التكوين كُتب بخط يده و"السندى" وآخرين، ومن بين نصوص القانون قال إن من يفشى سر التنظيم سواء بقصد أو دون قصد يتم إعدامه على الفور.

وأظهر الكتاب آلية التفكير والطبيعة النفسية للفرد المنتمى للإخوان عامة وللتنظيم خاصة، ويوضح ضحالة المعرفة الإسلاميَّة مع الحماسة الشديدة للدفاع عن الدين التى أدَّت لارتكاب عمليات قتل واغتيال وتخريب تحت مسمى محاربة الحكام الخونة الكفار.

وناني لكتاب سر المعبد من تأليف ثروت الخرباوى المحامى المنشق عن جماعة الإخوان منذ عام 2002م، يكشف من خلاله أسراراً حول الجماعة وعلاقتهم بالماسونية، لا سيما الشعار السداسى ولجوء كل منهما إلى العنف، ذلك أن المنتمى إلى الجماعة يشترط عليه أداء القسم على المسدس والمصحف أمام شخص مجهول.

حيث يقوم أعضاء التنظيم الخاص والذى كان مكلفاً بالقيام بالأعمال الإرهابية بقيادة سيد قطب  بالمبايعة على الانضمام إلى التنظيم عن طريق الطقوس المأخوذة عن الماسونية.. حيث كان يجرى أخذ البيعة بشكل سرى فى منزل قديم وفى غرفة مظلمة ومع شخص غامض يخفى معالمه عن طريق ملاءة كبيرة تغطى وجهه وأعلى جسده. ويقسم العضو الجديد أمامه وهو يضع يده فوق المصحف والمسدس على الطاعة والمحافظة على أسرار الجماعة، وإلا كان مصيره المؤكد هو القتل والهلاك!! وهذه الطقوس مأخوذة بكاملها عن الماسونية!!

وقد أورد هذه التفاصيل الدكتور محمد عساف، أمين المعلومات بالجماعة، فى كتابه (مع الإمام الشهيد حسن البنا) الذى نشرته مكتبة عين شمس بالقاهرة 1993، حيث قال فى ص 154: « فى يوم من أيام مايو عام 1944 دعيت أنا والمرحوم الدكتور عبدالعزيز كامل، الذى عُين وزيراً للأوقاف فى أواخر أيام الرئيس جمال عبدالناصر لكى نؤدى بيعة النظام الخاص.. وقد تم ذلك فى بيت فى حارة الصليبة بين السيدة زينب والقلعة، وقد دخلنا غرفة مظلمة يجلس فيها شخص لا نراه، وعلى المنضدة مصحف ومسدس، وطلب من كل منا أن يضع يده اليمنى على المصحف والمسدس ويؤدى البيعة بالطاعة للنظام الخاص. وكان موقفاً يبعث على الرهبة، وخرجنا معاً يكتم كل منا غيظه.. فقال «عبدالعزيز»، إن هذه تشبه الطقوس السرية التى تتسم بها الماسونية، ولا أصل لها فى الإسلام، وصدقت على كلامه.. ثم عُينت أنا وعبدالعزيز كامل مستشارين للنظام الخاص. وقد أورد التفاصيل كتاب (الإخوان المسلمون والنظام الخاص لأحمد عادل كمال، الأهرام للإعلام العربى عام 1986. 
الاسمبريد إلكترونيرسالة